الآلية المتبعة لاستهداف الفئات المستحقة للدعم الاجتماعي أثبتت نجاعتها على الصعيد الدولي (خبير)

المذكرة السياحية

 أكد الخبير الاقتصادي خالد بنعلي، أن الآلية المتبعة في استهداف الفئات المستحقة للدعم الاجتماعي أثبتت نجاعتها في تجارب عدد من البلدان.

وأوضح بنعلي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بخصوص منظومة استهداف المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي ، أن هذه الآلية، مكنت ساكنة دول لديها نسب تغطية صحية واجتماعية منخفضة، من الاستفادة من تغطية اجتماعية معقولة وفي ظرف وجيز، مبرزا أهمية إيجاد سبل استهداف اجتماعي تمكن السلطات العمومية من تحديد الأسر المستحقة للدعم.

وأكد أن المنظومة ستكون لها نتائج إيجابية على المدى القريب والمتوسط والبعيد، ومن شأن تفعيلها إرساء عدالة اجتماعية على مستوى الاستهداف الدقيق للفئات المعنية، مشددا على ضرورة انخراط المواطنين بجد في هذا المسار والتحلي بروح المواطنة من أجل تحقيق الغاية الأسمى من منظومة استهداف المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي.

وخلص المتحدث إلى أن إرساء هذه المنظومة يمثل محطة ايجابية وأساسية في تنزيل ورش الحماية الاجتماعية الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وتتكون منظومة استهداف المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي من السجل الوطني للسكان والسجل الاجتماعي الموحد .

ويعتبر السجل الوطني للسكان نظاما معلوماتيا لتسجيل المواطنين المغاربة والأجانب المقيمين في المغرب من كل الفئات العمرية ويمنح لكل شخص مسجل معرفا رقميا يسمى “المعرف الرقمي المدني والاجتماعي “.

ويساهم هذا السجل في تبسيط الإجراءات المتعلقة بالبرامج والخدمات الاجتماعية من خلال المعرف الرقمي المدني والاجتماعي وخدمات التحقق الآني من صدقية المعطيات كما أن هذا المعرف ضروري للتسجيل في السجل الاجتماعي الموحد.

ويمكن التسجيل في هذا السجل مجانا في مركز خدمات المواطنين التابع لمحل إقامة الشخص المعني وهي خدمة مفتوحة بصفة غير محددة في أجل معين.

ويتم تنزيل السجل الوطني للسكان على مراحل، كان أولها المرحلة التجريبية في عمالة الرباط وإقليم القنيطرة ويشرع الآن في تعميم السجل حيث دخل حيز التنفيذ في جهة الرباط -سلا القنيطرة وجهة طنجة تطوان الحسيمة وجهة فاس مكناس على أن يعمم تدريجيا ليشمل جميع جهات المملكة قبل نهاية السنة وقد تم حتى الآن تسجيل أكثر من 400 ألف شخص.