المذكرة السياحية
قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إنه لا معنى لمناقشة التعديلات الوزارية بتركيا وسط استقرار الوضع في الوقت الراهن.
وأكد أردوغان، في مقابلة مع وكالة “رويترز”، مساء أمس الجمعة، أنه “عندما تكون هناك حاجة متعلقة بالإطار الوزاري سنتخذ الإجراءات اللازمة”.
وسجل “لا نقوم بمثل هذه الإجراءات حسب الطلب.. لكن عندما يتعلق الأمر بالتغيير في أطر الحزب، فإن كل مؤتمر عام يجلب التغيير، كما تعلمون.. لأن هذا يعد بمثابة تجديد للطاقة”.
وبين أنه “لا معنى لمناقشة موضوع الإطار الوزاري في ظل عدم وجود أي مشاكل في الوقت الراهن؛ لأن الزملاء المعنيين (الوزراء) يبذلون ما في وسعهم سواء في الاقتصاد أو المجالات الأجرى”، مستدركا “إذا ظهر قصور ما أو احتجنا لمثل هذا الأمر (التعديلات)، فإننا سنقوم به على أي حال”.
وكانت بعض المواقع الإخبارية المحلية تداولت، مؤخرا، أخبارا حول تعديل حكومي مرتقب، والذي من المحتمل أن يشمل حقائب مهمة كالمالية والعدل والداخلية، والتجارة.
وحول الانتقادات الدولية لنظام الحكم الرئاسي في تركيا، قال أردوغان إن الجهات التي توجه تلك الانتقادات لا علم لها في السياسة ولا في إدارة الدولة.
ووصف ادعاءات سيطرته على السلطة القضائية بأنها “سخافة”، مؤكدا على استقلال وحرية القضاء في تركيا.
ولفت إلى أن نظام الحكم الرئاسي هو نظام ديمقراطي، وأن هذه الأمور لا تناقش في الولايات المتحدة، وكذلك فرنسا.


























































