لاسلام في ظل إقصاء المرأة وغياب التنمية

المذكرة السياحية:

أكدت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، امباركة بوعيدة إن المرأة هو المعطى الأساسي في معادلة التنمية والسلام. وزادت أنه «لاسلام في ظل إقصاء المرأة وغياب التنمية».

واعتبرت بوعيدة، التي كانت تتحدث في افتتاح ندوة دولية حول موضوع: «المرأة والسلام والأمن والتنمية» بالرباط أول أمس الأربعاء 7 شتنبر 2016، إن السياق الدولي الراهن يستدعي «المزيد من التمكين للنساء دفاعا عن العدالة والسلام والأمن». وقالت إن «الحاجة كبيرة لتمكين النساء ودعم مشاركتهن بشكل كبير وفعال في إحلال السلام»، وإن هناك «تطلع لخلق كتلة للعصف الذهني حول السلام والتنمية». كما أشادت بعمل المبادرة المغربية ـ الاسبانية في الوساطة. ونوهت بديناميتها وأثر  فعلها.

أما وزيرة الشؤون الخارجية السويدية، مارغو والستروم، فشددت، في كلمتها، على أن تحديات إحلال السلام في مناطق النزاع عبر العالم هي «مشتركة وتستدعي تظافر جهود المنتظم الدولي مثلما تستدعي حضورا مكثفا وقويا وبارزا للمرأة».

مارغو والستروم، التي استندت على أرقام إحصائية لمنظمة اليونيسيف، وصفت رقم 60 مليون باحث عن اللجوء عبر العالم، ب«الأعلى في سجل الإنسانية منذ الحرب العالمية الثانية. وهو رقم يعادل تعداد سكان إيطاليا برمتها. وبذلك، فهذه الفئة وحدها كفيلة بأن تشكل دولة جديدة إضافية لدول أروبا».

وزادت الوزيرة السويدية موضحة أن نصف عدد الباحثين عن اللجوء هم أطفال ونساء يعانون الهشاشة ومعرضون للاستغلال والعنف الجنسي، مما يطرح تحديات كبرى على المنتظم الدولي تتعلق بكيفية الاشتغال لحماية هذه الفئة من الاستغلال والعنف الجنسيين، وإيجاد حلول لمشاكل اللجوء، وأساسا الاشتغال بشكل أكثر شفافية وصراحة لتلافي النزاعات، وإشراك النساء في إحلال السلام.

وعابت الوزيرة السويدية الغياب الواضح للنساء من مفاوضات السلام من خلال تسجيلها لقلة عدد النساء المُفاوِضات أو الموقعات على مفاوضات. إذ قالت:« النساء هن عمود السلم. هناك المئات من مفاوضات السلام، لكن النساء مقصيات منهن. و20 في المائة فقط من مجموع مفاوضات السلام كلها تشير إلى النساء والجندر. والحال أن النساء هن نصف العالم».