«بورت نيت».. تحسين أداء التجارة الخارجية عبر منصة موجهة للمنعشين الاقتصاديين

المذكرة السياحية:

 

أكد المدير العام للشبكة الالكترونية لتسهيل مساطر التجارة الخارجية “بورت نيت” جلال بنحيون، أن تحسين أداء التجارة الخارجية عبر منصة موجهة للمنعشين الاقتصاديين يبقى الهدف الرئيسي ل”بورت نيت” كأداة محفزة للتنافسية.

وأبرز بنحيون في حوار أجرته معه أسبوعية “لافي إيكو” أن مشروع”بورت نيت” الذي تم إطلاقه سنة 2008 من طرف الوكالة الوطنية للموانئ بتعاون مع مجموع الأطراف المتدخلة في التجارة الخارجية، يهدف إلى تعزيز تنافسية المقاولات.

وأشار بنحيون إلى أن سنتي 2014 و2016 كانتا حاسمتين بالنسبة للشباك الوطني الوحيد للتجارة الخارجية، بفضل ورشتين مهمتين هما “إزالة الطابع المادي” عن تدبير رسوم الاستيراد ورخص التصدير.

وسجل المدير العام ل”بورت نيت” أن الشباك الوطني الوحيد لتبسيط مساطر التجارة الخارجية، سمح لأكثر من 26 ألف مستعمل، بما فيهم 20 ألف مستورد ومصدر و16 مؤسسة بنكية و 7 إدارات عمومية، ووزارات ومئات المنعشين الخواص والمعشرين والوكلاء البحريين، بالقيام يوميا بعملياتهم عبر هذه المنصة .

وعن أثر هذا الاجراء الجديد على أداء التجارة الخارجية، أكد بنحيون أنه بعد خمس سنوات من إطلاق خدمة الشباك الوحيد ل”بورت نيت”، فإن كل الآجال المتعلقة بالاجراءات المينائية تقلصت بشكل نوعي، مضيفا أن أداء سلسلة قيم التجارة الخارجية سجلت تحسنا ملموسا.

وأوضح في هذا الصدد أن معدل آجال تواجد الحاويات بالميناء، تقلص من 13 يوما إلى 5,72 يوم، ولم يعد يستغرق توطين رسوم الاستيراد سوى ساعتين و37 دقيقة في المتوسط، فيما تقلص أجل المراقبة إلى يوم ونصف اليوم في المتوسط. من ناحية أخرى، توقف المدير العام ل”بورت نيت” عند الوسائل القمينة بترشيد وتحسين الدعامات الثلاث للتجارة الخارجية المتمثلة في انسيابية وتحديد مسار البضائع عند عمليتي الاستيراد والتصدير، بالاضافة إلى التنسيق الاستباقي لتبادل المعلومات والمعطيات المتعلقة بالمنتوجات بفضل رقمنة مجموع أنظمة المعلومات للفاعلين في مجال التجارة الخارجية بالشباك الوحيد، فيما يتعلق المحور الثالث بتطوير اليات جديدة على مستوى الأداء الالكتروني لجميع فواتير الخدمات المتصلة بعمليتي الاستيراد والتصدير.

وأعلن بنحيون بالموازاة مع ذلك أن مدينة مراكش ستحتضن النسخة الخامسة من المؤتمر الدولي للشبابيك الوحيدة من 5 إلى غاية 7 شتنبر ، تحت شعار “الشباك الوحيد الإلكتروني للتجارة الخارجية، ضرورة الاشتراك الكامل لكل الفاعلين” ،لافتا إلى أن هذا الحدث يراهن على تنمية سلاسل قيم التجارة الخارجية التي تشكل دعامة أساسية لاقتصادات الدول.

وأوضح بنحيون أن تنظيم هذه الدورة يندرج في إطار الجهود المبذولة من طرف مجموع الفاعلين في القطاعين العمومي و الخاص بغية تحسين مناخ الأعمال لصالح منظومة التجارة الخارجية بمفهومها الواسع.

وذكر بأن هذه الدورة ستمثل مناسبة فريدة لتطوير الوسائل المعتمدة، عبر عرض أحدث الحلول المبتكرة، وتبادل الخبرات وتنسيق الجهود في هذا المجال.