حصيلة فتح رأسمال «مارسا ماروك» تتجاوز 12 مليار درهم

المذكرة السياحية:

عملية ولوج شركة مارسا ماروك ليست خوصصة في حد ذاتها، بقدر ما هي فتح لرأسمال هذه المؤسسة أمام الخواص والمؤسسات ضمن إطار من الشراكة بين الدولة و القطاع الخاص. هكذا استهل وزير الاقتصاد و المالية محمد بوسعيد، مداخلته، خلال الإعلان الرسمي صباح اليوم الثلاثاء، عن ولوج مارسا ماروك لبورصة الدارالبيضاء.

بوسعيد أضاف أن هذه العملية التي عرفت نجاحا كبيرا، والتي ستذهب عائداتها إلى صندوق الحسن الثاني للتنمية، تعد دعامة للثقة التي يضعها المستثمرون في المؤسسات العمومية المغربية، خاصة تلك التي تعد بآفاق اقتصادية مهمة سواء على الصعيد الوطني أو الجهوي خاصة في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، لاسيما أن المغرب يتوفر على واحد من أهم الموانئ في العالم، طنجة المتوسط، وينتظر موانئ أخرى سترى النور خلال السنوات القادمة.

ومن جهته أكد عبد العزيز الرباح وزير التجهيز والنقل ورئيس مجلس إدارة مارسا ماروك أن هذا الولوج يفتح الباب أمام تطوير أنشطة هذه المؤسسة مستقبلا وذلك في ظل الدينامية التي يشهدها قطاع اللوجستيك في المملكة، والذي يروم توسيع أنشطته ليصبح المغرب رائدا جهويا في المجال.

وذكر الرباح بالنتائج الطيبة التي حققتها مارسا ماروك منذ إنشائها قبل عشر سنوات، وذلك في ظل الإصلاح الذي باشرته المملكة لتعزيز دور الموانئ والشركات الفاعلة فيها. عملية ولوج مارسا ماروك إلى البورصة شهدت إقبالا كبيرا سواء من طرف المغاربة وحتى الأجانب وعرفت دينامية خلال أيام التسجيل لاقتناء أسهمها سواء من الأشخاص الذاتيين أو المؤسساتيين.

وكانت مارسا ماروك فتحت رأسمالها في وجه العموم بطرحها 29358240 سهما للاكتتاب خلال الفترة ما بين 20 و30 يونيو الماضي، واضطرت إلى الإغلاق المبكر لعملية للاكتتاب في 27 من الشهر نفسه. وحسب النتائج التي تم استخلاصها من العملية، فقد أقبل على أسهم مارسا ماروك 18343 شخصا ذاتيا يمثلون 23 جنسية من 12 جهة، و حققت نسبة رضا الطلب قدرت بـ15.79 في المائة. فيما بلغ عدد الأسهم المطلوبة 185906303 سهما، منحت منها 29358240 سهما. أما المبلغ الإجمالي الذي تم استخلاصه من عملية الاكتتاب، فتجاوز 12 مليار و111 مليون و820 ألف درهم.