المذكرة السياحية:
إسدال الستار على الشقّ الفنّي من فعاليات الدورة الـ12 من المهرجان الدولي للثقافة الأمازيغيّة الذي نظّم من طرف مركز “جنوب شمال”، على مدى ثلاثة أيّام، بمدينة فاس.

واستُبق الاختتام الرسميّ للتظاهرَة

حضور الموسيقى الأمازيغيّة في اليوم الأخير من المهرجان كان لمنطقة سوس وأغاني الفنّان صالح الباشا المراكم تجربة غنائيّة مستمرّة منذ عقود .. وقد حضرت خلال هذه الفقرة جماليّة الألحان، التي قدّمها “ابن حَاحَا”، مخلوطة بوضوح الصور الشعريّة التي تفضي إليها الكلمات المتغنّى بها في إطار “فنّ الروايْس”.

وحرص “الرّايس الباشا” المستلم درعا تكريميّا خلال التظاهرة، مثلما عهد منه ضمن مثل هذه الحفلات الحيّة التي تلاقيه بالجمهور، على تقديم أغانيه الوازنة التي تتنوّع مواضيعها بين الابتهال والمحبّة، مرورا بالنضال من أجل نيل الحقوق والحفاظ على المكاسب .. وهو ما صفق له كثيرا جمهور “باب المَاكِينَـة” .

أمّا المتألّق نعمان لحلو فقد كان له وقع خاصّ على الحاضرين الذين طلبوا أداء حيّا لعدد من أغانيه الناجحة التي اشتهر بها خلال مشواره الفنيّ الممتدّ على المسافة بين مصر والمغرب .. ومنها و”بلادي يا زين البلدان” و”الشاون” و”دار الضمانة” و”مراكش” و”الدار القديمة”.. بينما خصّ نعمان الراحل محمّد الحيانِي بحضور رمزيّ حين أدّى، بطلب طفل من وسط الجمهور، رائعَـة “بَارد وسخُـون”.

























































