المذكرة السياحية:
“لو لم تحدث الثورة الإسلامية في إيران لما طرح اسم القضية الفلسطينية في العالم”، هكذا تحدث سفير طهران في الرباط، محمد تقي مؤيد، عن الدور الإيراني في الملف الفلسطيني، معبرا عن دعم بلاده لحركة حماس التي تتوفر على مكتب لها في إيران، قائلا: “ندعم كل الأطراف داخل فلسطين، ودعمنا لحماس لما تتعرض له غزة من عدوان الكيان الصهيوني”.
مؤيد، الذي كان يتحدث في العاصمة المغربية أمام صحفيين، اعتبر أن توصل بلده إلى اتفاق نهائي حول البرنامج النووي مع الدول الكبرى (مجموعة 5+1)، في منتصف يوليوز الماضي، يعد “انتصارا للعالم للإسلامي وليس فقط لإيران”، مضيفا: “البرنامج النووي كان حكرا على 7 دول في العالم، “والآن انضمت إيران إلى هذه الدول، وهو أمر نفتخر به”.
واستعرض السفير الإيراني المعين منذ قرابة عام ونصف، إثر عودة العلاقات المغربية الإيرانية مطلع العام 2015 بعد قطيعة دامت ست سنوات، ما أسماها “القوة الإيرانية”، بالقول إن تلك القوة “تدفع الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن تكون زبونة لنا بشراء الماء الثقيل، وروسيا بشراء اليورانيوم المخصب 20%”، فيما أكد أن القوى العظمى في العالم كانت دوما تمنع إيران من بلوغ تلك القوة.
وبعدما شكر المغرب عن تهنئته لطهران بالاتفاق النووي، قال مؤيد: “بعض الدول العربية تأسف للانتصار الذي حققناه في الاتفاق النووي التاريخي.. ونحن نعلم لماذا لم يفرحوا”، مضيفا أن إيران تتوفر على منتجات نفطية وعلى أموال تحتاج إلى التبادل والتصدير، وزاد: “بعد الحصار تم منع كل الوسائل المباشرة للتعامل مع الخارج..اضطررنا إلى نقل منتجاتنا عبر موانئ إلى دول مجاورة ربحت مليارات الدولارات، كما كنا ندفع لها مبالغ مالية ضخمة لنقل الأموال..وبعد رفع الحصار فطنت هذه الدول إلى أنها لن تستفيد من تلك العمولات”.

























































