المذكرة السياحية:
سلط لقاء، نظم يوم الخميس في خيتافي بضاحية مدريد، شارك فيه فاعلون اقتصاديون إسبان ينشطون في مختلف القطاعات، الضوء على فرص الأعمال والاستثمار التي يزخر بها الاقتصاد المغربي.
وجاء هذا اللقاء، الذي نظم بمبادرة من بلدية هذه المدينة وجمعية خيتافي إينسياتيفاس تحت شعار “فرص الأعمال بالمغرب، الاستثمار والتجارة الخارجية”، في إطار “اللقاء الثقافي والمقاولاتي المغربي الإسباني” الذي يروم إبراز الجوانب العديدة للثقافة والحضارة المغربية وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وقالت عمدة خيتافي، سارة هيرنانديز، بهذه المناسبة، إن هذا اللقاء يشكل فرصة كبيرة لإطلاع رجال الأعمال والمقاولين الاسبان على الإمكانات والمهلات التي يزخر بها الاقتصاد المغربي، ولتعزيز أواصر الصداقة بين شعبي البلدين.
وبعد أن ذكرت بأنه تقيم في خيتافي جالية مغربية مهمة، أشارت السيدة هيرنانديز إلى أن بلدية هذه المدينة على استعداد للمساهمة بقوة في الجهود الرامية إلى تعريف الاسبان بالثقافة والحضارة المغربية.
من جهتها، أبرزت المستشارة المكلفة بالشؤون الاقتصادية والتجارية بسفارة المغرب في مدريد، دينا المليحي، المؤهلات التي تزخر بها المملكة في مجال الأعمال والاستثمار، مشيرة إلى أن المغرب، القوي بموقعه الجغرافي واستقراره، يوفر بيئة مثالية للاستثمارات الأجنبية.
وتابعت أن المغرب اتخذ في السنوات الأخيرة سلسلة من التدابير لتحسين مناخ الأعمال، مضيفة أن المملكة وقعت أيضا العديد من اتفاقيات التبادل الحر مع نحو خمسين بلدا، أتاحت بذلك ولوجا مباشرا لسوق يضم أزيد من مليار مستهلك.
وفي سياق متصل أبرز مدير مكتب الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات (أمدي) بإسبانيا، عزيز العطيوي، فرص الأعمال والاستثمار الهائلة التي يتيحها الاقتصاد المغربي، مشيرا إلى أن المملكة قامت خلال العقد الأخير بسلسلة من الإصلاحات لتعزيز تنافسيتها على المستوى الدولي.
وذكر، في هذا السياق، أن الاستثمارات الاسبانية بالمغرب نمت بشكل ملحوظ، مضيفا أن الفاعلين الاقتصاديين المستقرين بالمغرب يراهنون بشكل متزايد على قطاعي الصناعة واللوجستيك، وذلك بفضل الاستراتيجيات القطاعية التي وضعتها الحكومة المغربية بهدف تنويع إنتاجية الاقتصاد الوطني وتحسين ظروف الاستثمار.
وأضاف أن المملكة تبنت خططا تهدف دعم المشاريع الصغرى والمتوسطة الراغبة في الاستثمار بها، مشيرا إلى أن المغرب أضحى بوابة إلى الأسواق الإفريقية وأمريكا اللاتينية، وذلك بفضل 55 اتفاقية للتجارة الحرة تم التوقيع عليها بالأحرف الأولى بين المغرب وعدد من البلدان عبر العالم.
وينظم اللقاء الثقافي المقاولاتي المغربي الإسباني (27 مايو-16 يونيو) بمبادرة من بلدية خيتافي بتعاون مع القنصلية العامة المغربية بمدريد، والجمعية الإسبانية العربية للتنمية والثقافة، والبيت العربي والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية.
ويتضمن برنامج هذه التظاهرة مجموعة من الأنشطة، من بينها معارض للصور الفوتوغرافية، وأطباق من المطبخ المغربي التقليدي، وأمسيات فنية يحييها فنانون مغاربة، إلى جانب نقاشات حول الثقافة المغربية والعلاقات المغربية الإسبانية.
























































