أدخل المكتب الوطني للمطارات في نظامه الأمني أخيرا، كاميرات حرارية، متطورة مرتبطة برادار حراري، تستشعر محتويات الحقائب المشبوهة و ما يحمله الأفراد من ممنوعات كالأسلحة وغيرها، بالاضافة إلى مسح محيط و داخل المطارات من كل الشوائب الأمنية.
الرادار حراري يستطيع رصد أي حركة داخل المطار وتأمينه، ويساعد في تسهيل حركية النقل الجوي في أشد الظروف المناخية حدة، كالضباب الكثيف والعواصف الثلجية، وكل الأسباب التي تؤدي إلى اضطراب في حركة النقل الجوي، ففي مثل هذه الظروف تُطرح مجموعة من التحديات الأمنية أمام العاملين بالمطار، بين رحلات تؤجل داخل المطار، وطائرات أخرى قادمة للهبوط بالمطار، من أجل سلامة المسافرين وضمان نجاعة في التنقل، وجودة الخدمات التي تقدمها المطارات، والغاية ضمان تواصل جو/جو و جو/أرض و أرض/أرض ناجع.
هذه الآليات الحديثة ابتدأت طلبات العروض لجلبها منذ سنة 2014، بحيث يعمل المكتب الوطني للمطارات على اقتنائها بشكل دوري، كما أنه يواكب التطورات في هذا المجال، عبر إطلاق طلبات العروض تستفيد منها جميع مطارات المملكة ومن بينها مطار محمد الخامس الذي يشكل المنطلق في أي عملية تجديد وتحديث للآليات.