رواق “ضفاف” بالرباط يحتضن معرض “تأويلي” للفنان سلمان الزموري

المذكرة السياحية

احتضن رواق “ضفاف”، التابع لمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج بالرباط، مساء أمس الخميس، معرضا للفنان المغربي التشكيلي سلمان الزموري، حمل عنوان “تأويلي”.

وبهذه المناسبة، التي حضرها السيد عمر عزيمان الرئيس المنتدب لمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج وشخصيات فنية وثقافية، أوضحت فتيحة أملوك، المكلفة بقطب الفن والثقافة والاتصال بمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، أن معرض “تأويلي”، يقترح إبداعا مختلفا، يمزج بين الفن الفوتوغرافي والرسم والألوان”، م شيرة إلى أن الفنان الزموري يشتغل على مواضيع عديدة، تحتفي بقيم المحبة والتسامح بين الناس، والإقبال على الحياة بتفاؤل.

ولفتت، في تصريح لقناة (إم 24) التابعة للمجموعة الإعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن عشق الزموري للسفر وللناس، ينعكس في عوالم وظلال لوحاته، التي يحرص على أن تتكامل مكوناتها الفنية، وأن تحمل رسالة هادفة، وجسرا للتواصل مع المتلقي.

في سياق متصل، قال الفنان الزموري، في تصريح مماثل، إن مسعاه من تنظيم هذا المعرض يتمثل في تجديد التواصل والالتقاء بالناس، ونقل رسالة إنسانية تحتفي بقيم الحب والسلام، مبرزا أن “الفن هو العالم الذي يتآلف فيه الناس وينصهرون، مستلهمين منه الحب والسلام والعيش المشترك”.

وأضاف “أسافر كثيرا، ولذلك يتناول معرضي مواضيع مختلفة، قد تكون ذاتية ببعد فلسفي، أو قضايا اجتماعية أو إيكولوجية تهم المناخ و ومشكل التلوث”، موضحا أنه منفتح أيضا على أبعاد أخرى في التجرية الإنسانية، وباهتمامات تحظى بالمتابعة الإعلامية.

وأعرب الزموري، المزداد بتطوان سنة 1959 بمدينة تطوان، عن سعادته بمبادرة مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، التي تنفتح على الفنانين المتواجدين في الخارج.

وفي تقديمه لهذا المعرض، قال جعفر عاقيل، باحث فوتوغرافي،”إن الدرس الذي تلقنه هذه الفوتوغرافيات لمشاهديها هو ما معنى الاحتفاء، في زمننا الراهن، باللون ونورانيته وحرقته ولمعانه، أي الاحتفاء بالحياة وإشراقاتها. وتلك هي الحكايات التي تحكيها لنا هذه الفوتوغرافيات بصمت عنيف وزهد قوي وشهوة عارمة”.

ويضم المعرض، الذي يستمر إلى غاية 15 أكتوبر 2022، ما يناهز 28 لوحة، أبرز عناوينها “رقصة الحب”، و”تمدن”، و”وجهك في المرآة”، و”أشخاص في طوكيو”، و”فكرة فقط”، و”تغير المناخ” و”كورونا، وحريتنا”.

ونظم سلمان الزموري، الذي هاجر إلى هولندا منذ أكثر من ثلاثين سنة لمتابعة دراسته في الفوتوغرافيا التطبيقية، ما يزيد عن 400 معرض في عدة دول أبرزها: هولندا، والمغرب، والدنمارك، وأستراليا، واسبانيا، والعراق، وسوريا، وألمانيا، وبولونيا، وفرنسا.