رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار محمد غيات يستقبل وفد الجمعية الجهوية لوكالات الأسفار بالدار البيضاء

المذكرة السياحية

عقد فريق التجمع الوطني للأحرار، اجتماعا يوم 28 يناير 2022  تحت رئاسة النائب محمد غيات رئيس الفريق، وبحضور النائبة فاطمة خير والنائب عبد الرحيم واسلم؛ مع ممثلي الجمعية الجهوية  لوكالات الأسفار للدارالبيضاء-سطات ؛ يتقدمهم خالد بنعزوز رئيس الجمعية  بمعية مصطفى الهبة ومصطفى الباهي.

وبعد الترحيب  بممثلي الجمعية الجهوية من طرف رئيس الفريق التجمعي، عبر غيات للوفد عن استعداده لدراسة الملف المطلبي للجمعية بكل مكوناتها ا وطنيا وجهويا .

وبدورهم قدم الوفد بعض المعطيات والمطالب التي لها علاقة بقطاع وكالات الأسفار، والمخطط الاستعجالي لدعم قطاع السياحة بسبب تداعيات جائحة كورونا، الامر الذي أثلج صدورهم كمهنيين في هذا القطاع الحساس والنابض، معتبرين أن هذا الدعم من شأنه مساعدة القطاع لاسترجاع عافيته تدريجيا.

كما طالب ممثلو أعضاء الجمعية  بضرورة تدخل البرلمانيين لدى الحكومة من أجل فتح حوار معهم، واتخاذ إجراءات دعم  القطاع ومناشدين الوزارة الوصية بأخذ تدابير جدية في اقرب وقت لإنقاذ الوكالات التي لم تستفد كما يلزم من هذا الدعم  خاصة أن وكالات الأسفار تبقى القلب النابض و المحرك الرئيسي لقطاع السياحة.

وشدد  ممثلو الجمعية كذلك على ضرورة تنزيل  إجراءات المخطط الاستعجالي فيما يخص وكالات أسفار وعلى رأسها  تأجيل أداء الاشتراكات المستحقة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لمدة6 أشهر،  والتعويض الجزافي المحدد في 2000 درهم شهريا لفائدة مستخدمي الوكالات و المرشدين.

وطالب الوفد من الحكومة العمل على دعم مباشر لشركات وكالات الأسفار وطنيا وجهويا حتى تتمكن من الاستثمار في التجديد وإعطاء دفعة قوية من شأنها ضمان الإبقاء على شركات وكالات الأسفار ، من خلال تدبیر نظام خاص بالقروض البنكية وإيجاد موارد مالية من أجل استئناف ناجح و آمن للنشاط (على المدى المتوسط) مع أسعار فائدة مشجعة، مع إعفاء الوكالات من الضريبة أو خفضها فضلا عن إعادة جدولة تسديد القروض. 

وفي الاخير نوه الرئيس محمد غيات بالروح الوطنية العالية التي أبان عنها مهنيو وكالات الأسفار،  ووعدهم بالترافع  لدى الحكومة من أجل الملف المطلبي  لأعضاء الجمعية الجهوية لوكالات الأسفار  ، منوها في نفس الوقت بمضامين المخطط الاستعجالي لدعم القطاع السياحي، الذي خصصت له الحكومة، غلاف مالي تقدر قيمته بـ2 مليار درهم.