تعزيز العلاقات الأخوية بين المغرب و الإمارات

المذكرة السياحية

أجرى جلالة الملك المفدى محمد السادس حفظه الله ، يوم الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً مع معالي الشيخ محمد بن زايد آلنهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

وبحسب بلاغ للديوان الملكي ، يندرج هذا الاتصال في سياق التنسيق والتشاور الدائمين بين قيادتي البلدين، وما يجمعها من عمق أواصر الأخوة الصادقة والمحبة المتبادلة؛ وكذا في إطار علاقات التعاون المثمر  و التضامن الفعال التي تجمع المملكة المغربية بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

وخلال هذا الاتصال، أخبر ولي عهد الإمارات العربية ملك المغرب بقرار بلاده فتح قنصلية عامة في مدينة العيون، بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

وتابع: “أعرب جلالة الملك المفدى حفظه الله  عن اعتزازه العميق بقرار الإمارات، كأول دولة عربية تفتتح قنصلية عامة بالأقاليم الجنوبية للمملكة، وهو قرار يجسد موقفها الثابت في الدفاع عن حقوق المغرب المشروعة وقضاياه العادلة، ووقوفها الدائم إلى جانبه  في مختلف المحافل الجهوية والدولية”.

وعبر الملك محمد السادس، عن شكره الجزيل وتقديره الكبير لولي عهد الإمارات العربية المتحدة، على هذا القرار التاريخي الهام الداعم للوحدة الترابية للمملكة على هذا الجزء من ترابه، خاصة وأن الإمارات شاركت في المسيرة الخضراء المظفرة. وهو قرار ليس بغريب عن دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وقيادتها الحكيمة، في نصرة القضايا العادلة والمشروعة.

وبهذه الخطوة التاريخية كما وصفها الملك المفدى حفظه الله ، بافتتاح قنصلية دولة الإمارات الشقيقة ، يرتفع عدد القنصليات التي افتتحت في الصحراء المغربية إلى 16 قنصلية في مدينتي العيون والداخلة، حيث افتتحت 6 قنصليات من غرب أفريقيا، و5 من وسط أفريقيا، و3 من جنوب أفريقيا وواحدة من الشرق،ما يؤكد الدعم الأفريقي  والعربي للمملكة والاعتراف بمغربية الصحراء.

ويعتبر هذا “الانجاز ثمرة من ثمار السياسية الأفريقية التي نهجها جلالة الملك المفدى محمد السادس حفظه الله خلال العشرين سنة الأخيرة التي تأسست على المصداقية والتضامن من خلال منطق رابح رابح”.

وتشهد العلاقات الإماراتية- المغربية تطوراً مهماً في المجالات السياسة والاقتصادية، وخصوصا مايتعلق بالتنسيق بين البلدين بشأن الأوضاع المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وذكرت مصادر إعلامية إماراتية ان “اتفاق وجهات النظر تجاه القضايا الثنائية زاد من متانة وقوة الروابط في علاقة البلدين، اللذان يسعيان لتنويع مجالات التعاون بينهما، من خلال استقطاب الاستثمارات المجدية والدافعة نحو ازدهارهما، تحقيقاً للاستفادة المشترك”.