حرب الطرق : غياب المراقبة أدى إلى كارثة

المذكرة السياحية

تعرضت حافلة نقل المستخدمين لحادثة سير خطيرة عند مدخل مدينة إفران صباح يوم أمس حيث كانت تقوم برحلة سياحية لهذه المدينة و كان على متنها أكثر من 20 راكب، خمسة منهم حالتهم خطيرة تم نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي، و قد عرفت في الأونة الأخيرة عدة حوادث مماثلة ناجمة عن السرعة المفرطة أو عدم إحترام شروط و ضوابط نقل المسافرين و كما نلاحظ فهذه الحافلة هي خاصة بنقل المستخدمين أي لا يحق لها الخروج عن المدار الحضري التي تعمل به و لا يحق لها القيام بالرحلات السياحية لعدم توفرها على المعايير التي يحددها القانون و تبقى الرحلات السياحية من إختصاص النقل السياحي و هنا نطرح السؤال أين هي عناصر المراقبة و كيف وصلت هذه الحافلة إلى هناك مرورا على مجموعة من مراكز المراقبة إلى أن وقعت الكارثة.
و في حديثنا مع ممثل للنقابة الوطنية للنقل السياحي بالمغرب أكد لنا أن النقابة تعمل جاهدا من أجل محاربة هذا النوع من الرحلات التي تمتهنا في الغالب حافلات للنقل المستخدمين أو النقل المدرسي، و ذلك بمراسلات جميع الجهات المعنية من أجل تشديد المراقبة و قد كانت أخر إرسالية موجهة إلى قيادة الدرك الملكي بتاريخ 2019/12/24 نتوفر على نسخة منها تحث على تشديد المراقبة لأعوان الدرك الملكي و خاصة منها إفران التي تعرف خلال نهاية الأسبوع عدة رحلات بالتزامن مع التساقطات الثلجية التي عرفتها هذه المنطقة في الأونة الأخيرة إلى ذلك فتحت عناصر الدرك الملكي تحقيقا في الحادثة لمعرفة أسبابها و ملابساتها في حين إستنكر عدد من الفعاليات الجمعوية و الحقوقية تكثم السلطات و الإعلام الرسمي عن الحادث المؤلم الذي خلف مجموعة من الخسائر المادية بالإضافة إلى الإصابات البليغة التي تعرض لها الراكبون من أطفال قاصرين و شباب.