تسليم جوائز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني على 53 تعاونية وجمعية

المذكرة السياحية

نظمت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، بشراكة مع مجموعة من المؤسسات الداعمة، يوم الجمعة بسلا، حفلا لتسليم جوائز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني على 23 تعاونية وجمعيتين، ترأسته وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، السيدة نادية فتاح العلوي. وجرى انتقاء التعاونيات والجمعيات الفائزة بالجوائز المالية من بين 700 عارضة وعارض شاركوا في الدورة الثامنة للمعرض الوطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني الذي نظمته الوزارة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك خلال الفترة ما بين 9 و18 نونبر الماضي بمدينة وجدة.
واعتمدت عملية انتقاء الفائزين مجموعة من المعايير، من أهمها احترام الإطار القانوني لمؤسسات الاقتصاد الاجتماعي، وحكامة التدبير والتسيير، والاقتصاد الأخضر والمحافظة على البيئة، ومقاربة النوع الاجتماعي، وخلق مناصب الشغل، وتثمين المنتوج واحترام معايير السلامة الصحية.

وبلغت القيمة الإجمالية لجميع الجوائز النقدية الممنوحة من مختلف الداعمين 645 ألف درهم همت أصناف الحكامة الجيدة، وأفضل مبادرة رقمية، وأفضل مشروع مدر للدخل، وأفضل مشروع دامج للأشخاص في وضعية إعاقة، وأفضل مشروع لإدماج النساء، وجائزة التميز، وجائزة الابتكار الاجتماعي، وأفضل مبادرة نسوية تضامنية.

كما شملت الجوائز أصناف تشجيع التراث الحرفي، وتشجيع الاقتصاد الاجتماعي والأخضر، والابتكار في الإرث الحرفي، والوقع الاجتماعي.
وتم خلال الحفل عرض مجموعة من منتوجات التعاونيات والجمعيات الفائزة، إضافة إلى عرض شريط لأبرز لحظات الدورة الثامنة للمعرض الوطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتقديم وصلة فنية موسيقية من التراث الأصيل.
وفي كلمة بالمناسبة، اعتبرت السيدة فتاح العلوي الحفل مناسبة للاحتفاء بالدور الفعال والمساهمة المتميزة للعاملين في قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتعاوني من تعاونيات وجمعيات ومقاولات اجتماعية، مضيفة أن القطاع يمثل فرصة لتشجيع ودعم قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني الذي يساهم في النهوض بالاقتصاد الوطني من خلال خلق فرص الشغل للشباب والنساء وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.
وأشارت الوزيرة إلى أن الهدف من منح هذه الجوائز هو تشجيع وتحفيز الإبداع والابتكار في مجال الاقتصاد الاجتماعي، والحرص على احترام معايير الجودة التي تعتبر مهمة جدا في تسويق هذه المنتوجات، وأيضا للتعريف بمقاولات ومنتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
من جانبه، نوه نائب رئيس مجلس جهة الشرق، السيد الطيب مصباحي، باحتضان جهة الشرق للدورة الثامنة للمعرض الوطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مؤكدا على أهمية مثل هذه المبادرات في إبراز منتوجات المناطق القروية النائية ولفت الانتباه لنساء ورجال هذه المناطق.
وأبرز السيد مصباحي دور هذه التظاهرة في التعريف بالمنتوجات المجالية التي تزخر بها مختلف مناطق المغرب بصفة عامة، وجهة الشرق بصفة خاصة، على الصعيد الوطني والمغاربي والمتوسطي والإفريقي، منوها بدور المجتمع المدني في تحقيق هذه الغاية.
وكانت مدينة وجدة قد استضافت الدورة الثامنة للمعرض الوطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بمشاركة مشاركة حوالي 700 عارض وعارضة من مختلف جهات المملكة ومن الخارج، وذلك بغية التعريف بقطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وبالمنتوجات والمهارات الجهوية والمحلية، التي تميز كل جهة من جهات المملكة، وتوفير فضاء للمساهمة في تسويق وترويج منتجات وخدمات القطاع، وتقريبها من المستهلكين.