الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية تشارك في المؤتمر الدولي السابع للطاقة المتجددة والمستدامة

المذكرة السياحية

تشارك الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية في الدورة السابعة للمؤتمر الدولي للطاقة المتجددة والمستدامة الذي ينظم بأكادير الى غاية 30 نونبر الجاري بأكادير.

وبهذه المناسبة، أقامت الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية رواقا مهنيا أدراه فريق من المهندسين والتقنيين التابعين للوكالة، وذلك بهدف إطلاع الزوار والباحثين والأكاديميين على أنشطة المؤسسة في مجال النجاعة الطاقية وعلى مشاريعها المعتمدة.

وبجهة سوس – ماسة، تعمل الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، بشراكة مع الوزارة الوصية والقرض الفلاحي، على تنفيذ مشروع رائد يروم تعزيز اعتماد أنظمة الضخ الكهرو – ضوئية للسقي بالتنقيط في المجال الفلاحي.

وكان وزير الطاقة والمعادن والبيئة، السيد عزيز الرباح، قد أكد، في كلمة بمناسبة افتتاح هذه الدورة، على أهمية الحلول التكنولوجية الجديدة والبحث العلمي في التدبير الجيد للموارد الطاقية، مشيرا إلى أن الانتقال الطاقي يتطلب الاعتماد على منظومة موثوقة في مجال البحث العلمي.

وحسب معطيات حديثة للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية ، فإن حوالي 30 ألف ضيعة بالمغرب مجهزة حاليا بألواح كهرو – شمسية، أي ما يمثل 8.8 في المائة من الضيعات المسقية.

وأظهرت الإحصاءات ذاتها أن الضيعات الكبيرة والمتوسطة الحجم تعتمد هذه التقنية في السقي، كما أن 76 في المائة من هذه المشاريع ذاتية التمويل و 4 في المائة منها ،فقط ، تم تمويلها عن طريق القروض البنكية.

وتعرف هذه التظاهرة، المنظمة من قبل الفضاء المتوسطي للتكنولوجيا والابتكار، بشراكة مع الوكالة المغربية للطاقة المستدامة “مازن” كشريك استراتيجي، وجامعة محمد الخامس بالرباط، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جيز)، والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، وشركة “هيدرو كيبيك” للطاقة الكهربائية، والعديد من المنظمات الوطنية والدولية المعروفة، مشاركة فاعلين ومسؤولين من القطاعين العام والخاص.

وأضحى هذا المؤتمر، الذي يعد ملتقى أساسي للتبادل بين الخبراء والباحثين والصناعيين وصناع القرار في مجالات الطاقات المتجددة وكفاءة الطاقة والتنمية المستدامة، فرصة للأكاديميين والفاعلين المغاربة في المجال الصناعي لتقديم أبحاثهم أمام الخبراء، وإيجاد فرص للتعاون لإنشاء وتمويل المشاريع وجلب المستثمرين.

ويتمتع هذا المؤتمر، الذي صنف مؤخرا في المرتبة 14 في الترتيب العالمي من قبل محرك “غوغل للبحث” ومن ضمن 20 أفضل منشورات في مجال الطاقة الشمسية، بالدعم التقني من قبل منظمتين دوليتين مرموقتين هما: معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، والجمعية الدولية للطاقة الشمسية.

وتعرف هذه التظاهرة تنظيم العديد من الورشات والمحاضرات العلمية يؤطرها خبراء دوليون من بينها، ورشة حول تحلية ماء البحر، وجلسة حول استعادة الطاقة من استخدام النفايات، فضلا عن تخصيص فضاء لعرض منتوجات وخدمات الشركات والمؤسسات الوطنية والدولية.