السيد اعمارة يؤكد انخراط المغرب القوي في جهود مكافحة التغيرات المناخية

المذكرة السياحية

أكد وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، السيد عبد القادر اعمارة، يوم الأربعاء بالرباط، انخراط المغرب القوي في جهود مكافحة التغيرات المناخية.

وأوضح السيد اعمارة خلال لقاء لإطلاق مشروع “إزالة الكربون من وسائل النقل في الاقتصاديات الناشئة”، أنه بالنسبة للمملكة، وعلى الرغم من كونها لا تنتمي إلى الدول الكبرى الملوثة للجو والبيئة، فقد التزمت بقوة بالمساهمة في الجهود العالمية الرامية إلى مكافحة التغيرات المناخية، سواء تعلق الأمر بالتخفيف أو التكييف.

وذكر الوزير، الذي ترأس هذا اللقاء بحضور السيد يونغ طاي كيم، الأمين العام للمنتدى الدولي للنقل، بأن التزام المغرب يتجلى في التوقيع على اتفاقية الأمم المتحدة الإطار بشأن التغيرات المناخية سنة 1992 بريو دي جانيرو، والمصادقة سنة 2016 على اتفاق باريس الرامي إلى تعزيز الرد العالمي على تهديد تغير المناخ، فضلا عن تنظيم “كوب 22” سنة 2016، وهو ما يترجم اهتمام المملكة وانخراطها القوي في المسلسل العالمي لمكافحة التغيرات المناخية.

وأضاف أن التزام المغرب يتجلى أيضا في اعتماد استراتيجية وطنية للتنمية المستدامة سنة 2017، واعتماد “خارطة الطريق للتنقل المستدام” سنة 2018، ووضع استراتيجية وطنية لتطوير التنافسية اللوجستيكية، علاوة على اعتماد الاستراتيجية الوطنية للنجاعة الطاقية في أفق سنة 2030.

ويهدف هذا المشروع، الذي يقوده المنتدى الدولي للنقل لفائدة المغرب، والذي تموله المبادرة الدولية للمناخ، التابعة للوزارة الفدرالية الألمانية للبيئة وحماية الطبيعة والأمن النووي، إلى دراسة واقع قطاع النقل بالمغرب وإيجاد حلول بشأن إزالة الكربون، خاصة أن قطاع النقل في المغرب يعد من أكثر القطاعات المعنية بمكافحة التغيرات المناخية، لأنه يعتمد على 99 في المائة من المنتجات البترولية المستوردة، ويستهلك 41 في المائة من الطاقة، ويصدر 23 في المائة من الإجمالي الوطني للغازات الدفيئة.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لإطلاع الأطراف المعنية على الأهداف والأنشطة المستقبلية لهذا لمشروع، ومناقشة التحديات الراهنة والمستقبلية للنقل بالمغرب وارتباطها بطموح تقليص انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون في وسائل النقل.