البحث والابتكار : طريق نحو تحقيق نمو سريع بإفريقيا

المذكرة السياحية

قال عبد اللطيف الجواهري والي بنك المغرب، اليوم الخميس بالرباط، إن الاستثمار في البحث والابتكار يقود الى تحقيق نمو سريع ومدعم، تبقى افريقيا في أمس الحاجة اليه.

وأضاف السيد الجواهري في افتتاح المؤتمر الافريقي لجمعية الاقتصاد القياسي لسنة 2019 أن » الأمر لا يتعلق بترف، بل هو حاجة. إنه الطريق الذي يمكن أن يضمن نموا متسارعا ومدعما والذي تبقى إفريقيا في أمس الحاجة اليه للاستجابة الى تطلعات الساكنة بصفة عامة والشباب بصفة خاصة ».

وأشار السيد الجواهري إلى أن الأمر يتعلق أيضا بالخيار الوحيد لتفادي تعميق الهوة مع الدول المتقدمة ، معبرا عن اسفه لكون القارة الافريقية لا تمثل سوى 6ر2 في المائة من أصل المنشورات العلمية (تقرير اليونسكو) .

وأبرز في هذا السياق أن إفريقيا يمكن أن تكون فخورة اليوم بجاليتها التي تمكنت من التموقع على مستوى أرقى الجامعات في العالم مما يشكل مؤهلا كبيرا يمكن استثماره عبر إدماج الاشكاليات العلمية للقارة في أجندات البحث وتعزيز روابط التعاون مع المؤسسات الافريقية.

من جانبه أشاد رئيس جمعية الاقتصاد القياسي ستيفن موريس بانعقاد هذا المؤتمر بالمغرب الذي يعد مبادرة مهمة لتنمية مجموعة البحث في المنطقة.

وشدد ايضا على اهمية هذا اللقاء الذي يجمع باحثين مرموقين وخبراء لمناقشة الاشكالات الاقتصادية الحالية المرتبطة بالخصوص بالتنمية وبالاندماج الاقتصادي بإفريقيا.

من جانبه عبر عبد الرحيم التعموتي الخبير الاقتصادي عن شكره لبنك المغرب وللجنة الاقليمية لافريقيا لجمعة الاقتصاد القياسي معبرا في رسالة تليت باسمه عن اعتزازه بتنظيم المغرب لهذا الحدث الكبير الذي تطلب التحضير له حوالي سنة.

أما البروفيسور كريستوفر سيمز الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد سنة 2011 فأشار إلى أن « هذا اللقاء يتيح فرصة لرجال الاقتصاد الافارقة للالتقاء وتبادل الافكار المرتبطة بالبحث ».

وأشار في تصريح للصحافة إلى أن « مهنة الاقتصادي تتطور بإفريقيا وأنه يبقى من المهم جدا عقد لقاء يضم الاقتصاديين والاساتذة الشباب لمناقشة وتبادل الافكار ».

يشار إلى أنه في إطار الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيسه، ينظم بنك المغرب و « جمعية الاقتصاد القياسي » المؤتمر الافريقي لجمعية الاقتصاد القياسي لسنة 2019 والذي يهدف الى تهيئة فضاء للحوار والنقاش البناء قصد تطوير النظريات الاقتصادية في علاقتها بالاحصائيات والرياضيات.

ويتضمن برنامج هذا اللقاء، الذي يعرف مشاركة مسؤولين رفيعي المستوى يمثلون مؤسسات وطنية ودولية والوسط الاكاديمي والقطاع الخاص، جلسات عامة وأخرى موازية لعرض ما يناهز مائة بحث تقدم بها باحثون من دول مختلفة.

وتعتبر « جمعية الاقتصاد القياسي » التي أسسها سنة 1930 راكنار فريش ،أول حائز على جائزة نوبل للاقتصاد ، من المؤسسات البارزة في مجال الاقتصاد.