تعيين السيدة نزهة الوفي رئيسة لشبكة الوزيرات والقيادات النسائية في مجال البيئة في إفريقيا

المذكرة السياحية

تم مؤخرا تعيين كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، نزهة الوفي، رئيسة لشبكة الوزيرات والقيادات النسائية الإفريقيات من أجل البيئة.

وأوضح بلاغ لكتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة أن هذا التعيين، الذي يكافئ جهود الوفي وكذا المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، سيعيد تنشيط الشبكة، التي سيتم دعمها من قبل شبكة نساء البيئة الإفريقيات، مشيرا إلى أن المغرب يشغل في شخص السيدة الوفي منصب رئيس المنتدى الإفريقي للتنمية المستدامة، بعد انتخابه في أبريل الماضي، خلال الدورة الخامسة للمنتدى الإفريقي للتنمية المستدامة.

كما أن الوفي، يبرز البلاغ، تشغل أيضا منصب نائبة رئيس مكتب المؤتمر الوزاري الإفريقي للبيئة، حيث تم انتخابها على هامش أشغال الدورة العادية السادسة عشرة للمؤتمر الوزاري الإفريقي، التي عقدت في ليبروفيل، بالغابون في يونيو 2017.

وذكر البلاغ بأنه تم إطلاق الشبكة، التي يستضيفها المكتب الإقليمي لإفريقيا التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في نيروبي، رسميا سنة 2015، بمناسبة المؤتمر الخامس عشر لوزراء البيئة الأفارقة، الذي نظم بمصر، مبرزا أن شبكة الوزيرات والقيادات النسائية الإفريقيات من أجل البيئة تعد جزء من الشبكة العالمية للوزيرات وقيادات البيئة.

وفي هذا السياق، يضيف البلاغ، قامت شبكة الوزيرات والقيادات النسائية الإفريقيات من أجل البيئة بتنفيذ خطة عمل 2015-2017، والتي حققت نتائج مثمرة، بما في ذلك دعم اعتماد سياسة بشأن النوع الاجتماعي والبيئة والتنمية المستدامة خلال الدورة السادسة عشر لمؤتمر وزراء البيئة الأفارقة (يونيو 2017، ليبروفيل، الغابون)، وإنشاء الشبكة الإفريقية للنساء صاحبات المشاريع في قطاع الطاقة. وقد تم تعزيز هذه الشبكة في مارس 2019 بإطلاق شبكة المرأة الإفريقية لحماية البيئة.

وجدير بالذكر أنه تم إحداث شبكة الوزيرات والقيادات النسائية الإفريقيات من أجل البيئة لتكون أداة لدعم اتخاذ القرارات المتوازنة بين الجنسين، ولتنفيذ منصف لسياسات حماية البيئة والمستدامة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية للتصدي للتحديات البيئية الناشئة، بما في ذلك تلك الناجمة عن تأثير تغير المناخ.