السيد الفردوس: المغرب انخرط في عدة أوراش مهيكلة ستؤثر إيجابا على سياسته الاستثمارية

المذكرة السياحية

أكد كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي المكلف بالاستثمار، عثمان الفردوس، يوم الاثنين بالعاصمة الأردنية عمان، أن المغرب انخرط في عدة أوراش مهيكلة ستؤثر إيجابا على سياسته الرامية الى النهوض بالاستثمار خلال الأشهر المقبلة.

وأوضح الفردوس، خلال الندوة الإقليمية التي ينظمها الاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لتشجيع الاستثمار في منطقة البحر الأبيض المتوسط، أن من بين هذه الأوراش؛ ميثاق اللامركزية، وتبسيط المساطر الإدارية، وإحداث لجان جهوية موحدة للاستثمار، وإصلاح ميثاق الاستثمار.

وسجل كاتب الدولة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش أشغال الندوة، أن هذا الاجتماع مع خبراء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مكن من تحديد ومقارنة التدابير التحفيزية على الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لافتا في هذا الصدد إلى أن المغرب من الدول الأوائل في إفريقيا التي أعدت تقريرا عن النفقات الضريبية.

وقال إن من شأن ميثاق الاستثمار الجديد، الذي بلغ مراحله الأخيرة، أن يعطي دفعة قوية لدينامية الاستثمار الخاص، وذلك من خلال، على الخصوص، تعزيز آلية تشجيع الاستثمار وإعادة تركيزها بناء على دعامات هيكلية ذات تأثير قوي على تنافسية المقاولات (ريادة الأعمال والابتكار والرقمية …).

وكان نائب رئيس هيئة الاستثمار الأردنية، فريدون حرتوقة، أكد، خلال افتتاح الندوة، أن المضي قدما في عملية الإصلاح الاقتصادي وجذب وتحسين الاستثمار يتطلب المراجعة المستمرة للسياسات الاستثمارية وأطر الاستثمار ومواصلة التحليل التقييمي لها، وإبراز مواطن التحسين والضعف فيها مقارنة بالممارسات العالمية.

وأضاف حرتوقة أنه على الجميع أن يكونوا متفائلين بالإمكانات التجارية والاستثمارية التي تمتلكها دول المنطقة، مشيرا، في هذا الصدد، إلى أن الحكومة الأردنية دأبت، وبالتعاون مع القطاع الخاص على فتح أسواق غير تقليدية لصادرات المملكة مستفيدة من اتفاقيات التجارة الحرة التي تسمح بوصول المنتجات الأردنية إلى أكثر من مليار مستهلك حول العالم.

ويشارك في هذه الندوة، التي تعقد على مدى يومين، كبار صانعي السياسات ومختصون من وكالات تشجيع الاستثمار وممثلو الشركات والخبراء الدوليين والشركات متعددة الجنسيات العاملة في منطقة المتوسط.

وتناقش الندوة مواضيع من قبيل السياسات الضريبية وحوافز الاستثمار في منطقة المتوسط، وفوائد وتكاليف الحوافز الضريبية للاستثمار، والحوكمة والتنسيق المؤسسي لحوافز الاستثمار، والتجارب الق طرية في مجال الحوافز الضريبية، وحوافز الصناعات الاستخراجية، فضلا عن الإبلاغ عن الحوافز الضريبية ومراقبتها.

وتندرج هذه الندوة في إطار برنامج الاتحاد الأوروبي – منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية لتشجيع الاستثمار في منطقة البحر الأبيض المتوسط، والذي تم إطلاقه في أكتوبر 2016، بهدف تنفيذ سياسات استثمارية سليمة وجاذبة، وإنشاء مؤسسات فاعلة في منطقة المتوسط، ومن أجل جذب استثمارات نوعية وخلق فرص عمل وتحقيق تنمية محلية واستقرار اقتصادي.