فوائد وأضرار السباحة لدى الأطفال

المذكرة السياحية

من الحقائق العلمية، التي يجهلها الكثيرون أن السباحة غريزة في الإنسان، ويستطيع ممارستها؛ لكنه بحاجة للتدريب والتمرين، فالطفل الرضيع يكون مستعدًا للسباحة على الفور، فهي تساعده على الشعور بالاستقلال، ما يسرّع القدرة على الحَبْو والمشي.

وعن فوائد السباحة وأضرارها تحدِّثنا اختصاصية الأمراض الجلدية والتناسلية الدكتورة ليلى عرفان:

فوائد السباحة

1 – تقوية عضلات الجسم وفقدان الكثير من الوزن بطريقة صحيّة، خصوصًا للأطفال الذين يعانون من السمنة.

2 – تساعد على تهذيب أخلاق الطفل وتعليمه الهدوء، وتزيد من ثقته بنفسه.

3 – تعمل المياه على تدليك الجسم، ما يساعد على الاسترخاء، وتخفيف الضغط عن العمود الفقري.

4 – تعلم الطفل أخذ نفس طويل تحت الماء، وتعطيه الفرصة لتطوير مهاراته الحسيّة والإدراكية.

الكوارث المحيطة بالسباحة

تعليم الأطفال السباحة من سنٍّ صغيرة مع مراقبتهم والحرص على الوجود معهم في وقت السباحة يحميهم من الكثير من الكوارث التي قد يتعرضون لها، ومنها: الغرق، وضربات الشمس، وعلى الأهل مراعاة نظافة أحواض السباحة والمسابح، خصوصًا في المسابح العامة؛ فالمياه الملوثة تسبِّب الكثير من الأضرار والأمراض الجلدية والتناسلية، والتهابات الأذن والعين، والرشح والإسهال والنزلات المعوية.

أكثر الأمراض شيوعًا التي تنقلها السباحة

• تحسُّس العين

تنتقل التهابات العين الفيروسية من شخص لآخر، كما أن الجراثيم التي تصل إلى العين قد تُسبب التهابات في الملتحمة، ويظهر ذلك في البداية من احمرار عين الطفل وشكواه من الغباش في الرؤية.

• الالتهابات التناسلية

قد تظهر على بعض الأطفال أعراض حكة، وخصوصًا البنات في المنطقة التناسلية، ويجب على الأم الحرص على أخذ طفلتها للطبيبة لإجراء العلاج اللازم.

• أمراض الجلد

“الثألول”، وهو عدوى فيروسية بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، ويتمُّ التقاطُها من المشي على أرضيات أماكن الاستحمام أو على منصَّات القفز، وينتقل الثألول من منطقة لأخرى في جسم الطفل، وينتشر، ويُعتبر علاجه مزعجًا ويستغرق فترات طويلة.

  • مرض الورم الحُبَيْبِي، وينتج من العدوى بجرثومة المتفطرات البحرية، ويظهر المرض بعد ثلاثة أسابيع من الإصابة على شكل نتوءات حمراء صغيرة، خصوصًا على الكوع والأنف والركبة، والسطوح الظهرية لليدين والقدمين، وقد تتطور هذه الحالة وتصبح خطيرة إذا ما انفتحت هذه النتوءات.
  • الطفح الجلدي المصاحب للاستحمام بالماء الدافئ، الذي ينتقل من برك السباحة الساخنة، وتسببه جراثيم الزوائف الزنجارية، ويعاني المصاب به من حكَّة عادية؛ لكنها قد تتطور إلى حكَّة مزعجة للغاية، وقد تظهر اندفاعات جلدية حمراء خصوصًا في الأجزاء المغمورة في المياه، ومن المفترض أن تزول تلقائيًّا بعد يومين تقريبًا، أما إن لم تختفِ الأعراض خلال أسبوع فيجب حينها التوجه إلى الطبيب المختص .

• أمراض الجهاز التنفسي

غالبًا ما تكون أمراض الجهاز التنفسي واضحة من التهاب اللوز واحتقان أو التهاب الحلق، إضافة إلى أن الأطفال، الذين يقضون وقتاً طويلاً في المسابح المغلقة، هم أكثر عرضة لمرض الربو، وذلك بسبب استنشاق الكثير من غاز كلور الهيدروجين الثلاثي، الذي يعمل على تدمير الحواجز الخلوية، التي تُؤَمِّن الحماية للجهاز التنفسي.