منطقة التبادل الحر الإفريقية توفر إجابات ملموسة وعملية “للتشرذم الاقتصادي واللوجستي” بإفريقيا

المذكرة السياحية

أكد كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي المكلف بالاستثمار، السيد عثمان الفردوس أن منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية توفر إجابات ملموسة وعملية “للتشرذم الاقتصادي واللوجستي” الذي تعاني منه القارة الإفريقية.

وأوضح السيد الفردوس الذي يشارك في الاجتماع الثامن لوزراء التجارة بالاتحاد الإفريقي الذي انطلقت أشغاله اليوم الجمعة بأديس أبابا، أن “اتفاق منطقة التبادل الحر القارية حاسم لأنه يوفر استجابات ملموسة وعملية لهذا التشرذم من خلال آليات جديدة للتنسيق القاري”.

وقال إن “الآفة الكبيرة التي تعاني منه إفريقيا هو التشرذم الاقتصادي واللوجستي (…)، لكن مع وجود 54 حكومة و 54 مؤسسة تشريعة و54 مقاربة تجارية، فإن اتفاق منطقة التبادل القارية الإفريقية، حاسم لأنه يوفر إجابات ملموسة وعملية لهذا التشرذم، من خلال آليات جديدة للتنسيق القاري”.

وذكر السيد الفردوس بأن المغرب يدعو إلى “مشاركة أكبر للاقتصادات الإفريقية في سلاسل القيمة العالمية، مع مقترحات ملموسة تخدم التكامل القاري في كل جوانبه”.

وأضاف كاتب الدولة أن المغرب “يساهم في بناء التكامل اللوجستي القاري من خلال النموذج التنموي الجديد في الأقاليم الجنوبية والمتمثل في مخطط للبنية التحتية بقيمة 77 مليار درهم، وذلك بهدف إنشاء ممر لوجستي واقتصادي بين البحر المتوسط وغرب إفريقيا، وجعل أسواق داكار وأبيدجان ولاغوس في متناول حاويات ميناء طنجة المتوسط الأول على الصعييد الإفريقي”.

ومن المقرر إطلاق المرحلة التشغيلية لمنطقة التبادل الحر القارية الإفريقية في سابع يوليوز المقبل في نيامي بالنيجر بمناسبة انعقاد القمة الاستثنائية للاتحاد الإفريقي.